أين نعمل

لمحة عن أنشطتنا خلال سنة 2015:

8,132,100
استشارة طبيّة خارجيّة

219,300
عملية الولادة
 

2,299,200

عدد مصابي الملاريا الذين عالجناهم


 

23,700

عدد اللاجئين والمهاجرين الذين ساعدناهم أو أنقذناهم عبر البحر

230,400
عدد المصابين بنقص المناعة المكتسبة الذين يتلقون العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية

 

60,500
مرضى تم إدخالهم إلى برامج سوء التغذية

إضافة إلى عمليات البحث والإنقاذ، فقد اسثغلت منظمة أطباء بلا حدود سنة 2015 على 450 مشروعا في 69 بلدا. تعطي هذه الأرقام لمحة بسيطة عن أهم أنشطة المنظمة إذ لا يمكن اعتبارها شاملة. كما أن هذه البيانات تجمع بين الأنشطة المباشرة والنائية وأنشطة الدعم والتنسيق معا. ويمكن الاطلاع على معلومات أوفر في التقرير الدولي لأنشطة منظمة أطباء بلا حدود لسنة 2015 أو على الموقع المصغر الخاص بتقارير الأنشطة..

تقدم منظمة أطباء بلا حدود المساعدات الطبية الإنسانية لضحايا النزاعات والكوارث الطبيعية والأوبئة والإقصاء من الرعاية الصحية.

تتمثل أبرز مهامنا في: تقديم الرعاية الصحية الأساسية، وإجراء عمليات جراحية، ومكافحة الأوبئة، وإعادة تأهيل وتشغيل المستشفيات والعيادات، وتنفيذ حملات التطعيم وتشغيل مراكز التغذية، وتوفير الرعاية النفسيّة. وتشمل أنشطتنا علاج الإصابات  والأمراض، وتوفير المساعدات الإنسانية ورعاية الأم والطفل. وعند الضرورة، توفر أطباء بلا حدود أنظمة الصرف الصحي وإمدادات المياه الصالحة للشرب، كما توزع المساعدات الإغاثية .

تدخلاتنا

تلبي منظمة أطباء بلا حدود، خلال تدخلاتها، الاحتياجات الصحية الاستعجالية للشعوب المنكوبة. تقوم فرقنا المختصة بعمليات جرد وتقييم تسبق افتتاح برامجنا وذلك بهدف تحديد الحاجيات الطبية في المنطقة، حيث نبحث عن نوعية الإعانة التي باستطاعتنا تقديمها، كما نقيّم باستمرار فاعلية وجودنا أو غيابنا من منطقة معيّنة. و لنا أن نراقب مباشرة وباستمرار عمليات إدارة وتنفيذ عملياتنا الإغاثية طيلة المدة التي تستغرقها أنشطتنا. وفيما يلي بعض السياقات التي تستدعي عادة حضور برامجنا الإغاثية:

النزاعات المسلحة

قد يتعرض الناس العالقون في مناطق النزاعات المسلحة للمضايقة أو النزوح أو الهجمات العنيفة أو الاغتصاب أو القتل. وفي مثل تلك الظروف يعتبر الدعم الشامل الإنساني والطبي أمراً حيوياً، غير أن نادراً ما تكون الخدمات الصحية متاحة في هذا السياق.

وعندما تتعرض المستشفيات والعيادات الصحية للدمار أو عندما تكتظ عن آخرها بتدفق المرضى، تقدم أطباء بلا حدود الرعاية الصحية والدعم. وتنشأ حينئذ الفرق الصحية غرف العمليات والعيادات وخدمات النظافة العامة وبرامج التغذية والسيطرة على الأوبئة وخدمات الصحة النفسية للنازحين جراء عمليات القتال وللأفراد الذين يعيشون في مناطق النزاع.

الكوارث الطبيعيّة

 

خلال مدة لا تتجاوز بضع دقائق، يمكن للكوارث الطبيعية كالزلازل  والأعاصير أن تسحق شعباً كاملاً. ويمكن لآلاف الأفراد أن يصابوا بجروح أو يصدموا بخسارة عائلاتهم وأصدقائهم ومنازلهم. كما تتضمن الخسائر عادة المياه الصالحة للشرب والرعاية الصحية ووسائل النقل. وتكون عندها الرعاية الطبية العاجلة والاستجابة لحالات الطوارئ المنسقة حاسمة في حماية الناجين.

وتستجيب أطباء بلا حدود للكوارث الكبيرة وحالات الطوارئ المحلية بسرعة، وذلك بفضل شبكتها الواسعة من خدمات الإمدادات والعاملين الإنسانيين من جميع أنحاء العالم. وفي واقع الأمر، هذا يعني بأن المنظمة عالجت أول مرضاها بعد زلزال هاييتي خلال ثلاث دقائق. إذ بعد أكثر من من 40 عاماً من الخبرة، أصبحت المنظمة الخبيرة المختصة في تنفيذ استجابات لحالات الطوارئ في السياقات المعقدة.وتنشر المنظمة في مناطق الكوارث طاقماً طبياً ماهراً ولوجستيين وخبراء في خدمات المياه والصرف صحي. وقد بنت المنظمة خلال عقود نظاماً للدعم اللوجستي وقسماً كبيراً للطواقم المخضرمين الذين يمكن إرسالهم إلى البلدان المعنية بسرعة كبيرة.وتأتي نسبة 90 في المئة من تمويل المنظمة من المتبرعين الخواص مما يوفر لها مستوى فريد من نوعه من الاستقلالية ويسمح لها الاستجابة فوراً دون الحاجة إلى الضغط على الحكومات أو المؤسسات الممولة للحصول على المساعدات. وتطلب المنظمة تمويلاً إضافياً فقط عندما تكون كارثة ما هائلة وتتطلب دعماً إضافياً من الأفراد المتبرعين

الأوبئة

يعتبر تفشي الكوليرا والحصبة والتهاب السحايا خطرا حقيقيا خاصة في المناطق التي تكون ظروف المعيشة بها سيئة وذلك نظرا لسرعة انتشار هذه الأمراض. إذ يعد داء الملاريا  مرضا مستوطنا في أكثر من 100 دولة،كما  يحمل ملايين البشر فيروس نقص المناعة المكتسبة/ الإيدز، والسل، كما يعيش مئات الآلاف من الناس حاملين لأمراضغير معروفة كثيرا للعموم ، ولكنها لا تقل خطورة عن غيرها مثل الحمى السوداء، مرض النوم وداء شاغاس.  أما الأمراض النزفية الفيروسية مثل فيروس الإيبولا أو داء ماربورغ فرغم ندرتها نسبيا، إلا أنها تعتبر قاتلة.

تتدخل منظمة أطباء بلا حدود بتقديم الدعم اللازم عندما تستنفذ المستشفيات والمراكز الصحية المحلية كل قدراتها ولا تكون جهودها كافية في مواجهة الوضع. كما أن تعاون الحكومات والسلطات المحلية يسهل عملنا الإنساني ويضمن استجابة أسرع للأزمات. وإضافة إلى عملنا بالمراكز الصحية المتوفرة، فإننا ننشئ هياكل صحيّة جديدة كلما لزم الأمر و ذلك لضمان توفير العلاج ووضع برامج وقائية خاصة للفئات الهشة. غالبا ما تتم الوقاية من الأمراض شديدة العدوى عن طريق التطعيم خاصة خلال فترات تفشي هذه الأوبئة مثل الحصبة والتهاب السحايا. كما أن نشر الوعي بخطورة هذه الأمراض يعتبر من أولى الأولويات وذلك حتى يعي الناس بمخاطر هذه الأمراض وكيفية العمل على منع انتشارها. في هذا السياق، توفر منظمتنا برامج تثقيف صحي للمجتمع كما تقدم التدريب اللزم للموظفين المحليين.

العنف الاجتماعي والإقصاء من الرعاية الصحية

يعجز كثير من الناس على الانتفاع بالرعاية الصحية وذلك إما بسبب هويتهم أو بسبب خوفهم من طلب العلاج، أو لأن نظام الرعاية الصحية يتعمد استبعادهم. تُوفر فرق منظمة أطباء بلا حدود الدعم الطبي والنفسي والاجتماعي للمحرومين من  الرعاية الصحية، كما تسعى للفت الانتباه إلى العقبات التي يواجهها المرضى في الحصول على العلاج وذلك بهدف الضغط على السلطات المحليّة ومنظمات المجتمع المدني لتسهيل الوصول إلى الخدمات الصحيّة.

متى نقرر إيقاف برامجنا؟

يعكس إيقاف أحد برامجنا التَفْوِيض الخاص لمنظمة أطباء بلا حدود لتقديم المساعدة الطبية الإنسانية.ويستند قرار إيقاف أحد البرامج على خبرة المنظمة اضافة إلى التحليل الدقيق للوضع وضرورة ترتيب الأولويات حتى يتسنى لنا إغاثة من هم في أمس الحاجة لمساعدتنا. كما أنه من المهم أن لا يصبح النظام الصحي المحلي أو الوطني معتمدا بشكل دائم على منظمتنا.حيثما كان ذلك ممكنا، تسلم المنظمة المسؤوليات للمنظمات والسلطات المحلية وذلك لضمان تواصل الأنشطة الإغاثية والطبية بالمنطقة. أما إذا تم استئناف النزاع بإحدى المناطق أو عاد الوضع للتأزم، فإن المنظمة تكون دائما في أتم الاستعداد للعودة طالما لم يكن هناك ضمان لتلبية الحاجيات الصحية والإغاثية بالمنطقة. 

الوضعيات المستقرة أو غير الآمنة

توقف منظمة أطباء بلا حدود برنامجها عندما يتوقف النزاع و يستقر الوضع الأمني بطريقة تضمن سهولة الوصول للمرافق والخدمات الصحية في المنطقة.يمكن أن نسحب فرقنا الإغاثية كلما احتد النزاع وصار يهدد سلامة موظفينا مباشرة و بشكل كبير وواضح.تنسحب فرقنا أيضا في الحالات الاستثنائية التي تلاحظ فيها أن مساعداتنا لا تصل للفئة المستضعفة.

الاستطاعة والمسؤولية

تقرر منظمة أطباء بلا الانسحاب كلما كان للسلطات والمنظمات المحلية أو الوطنية القدرة والدافع لترميم وتطوير النظام الصحي بطريقة تلبي الحاجيات العاجلة للسكان.تقوم المنظمة بتقييم فاعلية وجودها في كل منطقة خاصة عند تواجد منظمة أخرى تقدم نفس الخدمات، وذلك تفاديا لازدواجية الجهود.

انخفاض في الاحتياجات الضرورية

تقرر المنظمة إيقاف البرنامج عند انتهاء حالة الطوارئ الصحية في المنطقة، مثل انتهاء الأوبئة أو عندما يصبح الحصول على الخدمات الصحية متاحا للمدنيين. كما تقوم المنظمة بتسليم المهام للسلطات والمنظمات المحلية كلما تمت تلبية الاحتياجات الطارئة الأكثر إلحاحا لسكان المنطقة المنكوبة، إذ يجب حينها تحويل الاهتمام عن عمليات الإغاثة و التركيز على العمليات التنموية بعيدة المدى .